النوم الجيد وممارسة الرياضة.. 6 نصائح ذهبية للتحكم في الوزن مع قصور الغدة الدرقية
خبراء الصحة يؤكدون أن اتباع أسلوب حياة متوازن يساعد مرضى قصور الغدة الدرقية على فقدان الوزن تدريجيًا وتحسين جودة حياتهم

يُعَدّ قصور الغدة الدرقية من أبرز المشكلات الصحية التي تعيق فقدان الوزن وتبطئ عملية الأيض، مما يؤدي إلى تراكم الدهون وصعوبة التخلص من الكيلوجرامات الزائدة.
ويرى الأطباء أن التحكم في الوزن مع هذه الحالة يتطلب مزيجًا من النظام الغذائي السليم، النشاط البدني، والنوم الجيد إلى جانب العلاج الطبي.
لماذا يرتبط قصور الغدة بزيادة الوزن؟
الغدة الدرقية مسؤولة عن إفراز هرمونات تتحكم في التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة. وعند حدوث القصور، يقل إنتاج هذه الهرمونات، فينخفض معدل الحرق ويزداد احتباس السوائل، ما ينعكس مباشرة على زيادة الوزن.
6 نصائح طبية فعّالة للسيطرة على الوزن:
- المعرفة أولاً: فهم دور الهرمونات وعوامل الشبع والجوع مثل اللبتين والغريلين يساعد على تصميم خطة غذائية أفضل.
- الترطيب الجيد: شرب الماء بكميات كافية يعزز الأيض ويُسهل حرق الدهون.
- النشاط البدني المنتظم: يوصى بممارسة 150 دقيقة من التمارين المعتدلة أو 75 دقيقة من التمارين المكثفة أسبوعيًا، مع الجمع بين المقاومة والكارديو.
- النوم الكافي: 7 – 9 ساعات من النوم العميق تقلل الرغبة في السكريات وتدعم التوازن الهرموني.
- اختيار الأطعمة بحكمة: التركيز على البروتينات الخالية من الدهون، الخضروات، والحبوب الكاملة مع تقليل السكريات.
- تغيير نمط الأكل: بعض المرضى يستجيبون للصيام المتقطع أو الأنظمة الخالية من الجلوتين.
أهمية الدعم الطبي:
يشدد الأطباء على ضرورة متابعة فقدان الوزن مع مختصين لتعديل جرعات العلاج الهرموني (ليفوثيروكسين) ومراقبة المعادن الداعمة مثل اليود والسيلينيوم والزنك.
وكما أن استشارة أخصائي تغذية علاجية قد توفر برنامجًا يناسب كل مريض.
أثر فقدان الوزن:
حتى فقدان 5 – 10% من الوزن يمكن أن يحسن مستويات الطاقة، يقلل الإرهاق، ويخفض خطر الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، إضافة إلى تعزيز المزاج والثقة بالنفس.