رئيس الشعبة.. زيادة أسعار السيارات متوقعة والانخفاض بشرط

تسارعت وتيرة ارتفاع أسعار السيارات خلال الأسبوع الأخير من أكتوبر الجاري في رد فعل على ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، فهل تكتفي شركات السيارات بالزيادات الأخيرة أم أننا بصدد زيادة مقبلة في الأسعار.
أسباب ارتفاع أسعار السيارات
يوضح منتصر زيتون رئيس شعبة السيارات يوضح أن زيادة الأسعار خلال الربع الأخير من العام طبيعية ومتوقعة بسبب ارتفاع سعر الدولار، الذي يؤثر على تسعير السيارات لأنه محرك رئيسي في التكلفة.
ويضيف أن الدولار ليس سبب وحيد بل لدينا عدة أسباب أهمها، إغلاق المضايق واضطراب حركات الشحن، ما انعكس سلبيا على توافر السيارات، علاوة على ن الشركات الأم لم ترسل كميات للوكلاء تفي بالاحتياجات المحلية.
ومن المؤكد أن تخلق العوامل السابقة نقصًا في المعروض وزيادة فيي الأسعار، لا سيما مع ارتفاع الطلب من العملاء على السيارات المختلفة.
ويؤكد زيتون أن أسعار السيارات يمكن أن تقل بنسب محدودة في حالة تسهيل الاستيراد الموازي، الذي يخلق حالة من المنافسة بين الوكلاء والمستوردين يستفيد منها العميل في السعر والمواصفات وخدمات ما بعد البيع.
ارتفاع أسعار السيارات
وزادت أسعار نحو 11 سيارة خلال الأيام الماضية بقيم تراوحت ما بين 25 إلى 50 ألف جنيه، وضمت القائمة سيارات كيا بجميع طرازاتها الكهربائية والعاملة بالوقود الأحفوري، وأوبل موكا وجراند لاند وفرونتيرا.
كما زادت قيمة الأوفر برايس المفروض من الموزعين والتجار على السيارات وتراوحت قيمته ما بين 30 إلى 50 ألف جنيه عن السعر الرسمي في ظل زيادة الإقبال على الطرازات المختلفة، وعلق عمر بلبع رئيس الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية بقوله “ظاهرة الأوفر برايس باتت منتشرة ومستفحلة ولم يستطع أحد السيطرة عليها بدليل أن أغلب السيارات تباع بأوفر برايس وكأنه وضع طبيعي”.



